منتدى تماف ايرينى
يتوجب عليك التسجيل لرؤية المنتدى

بركة الام ايرينى تكون معاكم

ساهم برد او موضوع لدعم المنتدى

بركة وشفاعة تماف ايرينى تكون معاكم


منتدى تماف ايرينى الام الغالية*بركة صاحبة المكان تكون معاكم*واهلا بكل الزوار الكرام 2009 نرجو التسجيل والمساهمة لدعم المنتدى *منتدى الام ايرينى*
 
الرئيسيةفخر الرهبنةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المخطوطات والكتابات الادبية فى دير السيدة العذراء براموس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ramzy1913
عضوا زهبى
عضوا  زهبى


ذكر
عدد المساهمات : 846
العمر : 72
العمل/الترفيه : اصلاح اجهزة الكترونية
المزاج : عادى
الشفيع : مارمينا
الوظيفة : بالمعاش
الديانة : مسيحى اورثوزوكسى
السٌّمعَة : 3
نقاط : 13458
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

مُساهمةموضوع: المخطوطات والكتابات الادبية فى دير السيدة العذراء براموس   الأربعاء سبتمبر 29, 2010 1:09 am

سلام ونعمة://
لم يكتب من قبل عن المكتبات الرهبانية في الحبشة وعن محتواها وتأثيرها على الرهبنة والكنيسة عموما ، ويقف الأدب الرهبانى الحبشى إلى جوار الآداب الأخرى في كنائس الشرق المسيحى ، وهناك قسم من تلك المخطوطات خاص بالفن الحبشى وهو الشاهد الوحيد للفن ، بعد زوال تلك الفنون من فوق حوائط الكنائس بفعل الاضطهادات والغارات ، وأمّا المخطوطات الطقسية لاسيما الخاصة بالقداس الإلهى ، وبعضها يحتوى فقط على النصوص ، وعدد كبير منها مزين بصور زخرفية ورسومات تظهر فيها شخصيات مقدسة ومشاهير من التاريخ المقدس (مثل الإبصلمودية المقدسة في كنيستنا و التى فيها يظهر خروج بنى إسرائيل من مصر و ذلك في مدخل الهوس الأول من التسبحة ) حيث يمكن من خلالها التعرف على الفن الحبشى و الألوان الحبشية في الرسم و يستخدم أحياناً (مصغر) للإشارة إلى هذه الكتب المزينة لاسيما بماء الذهب ، و أمّا الألوان الرئيسية فهى الأزرق و الأحمر و الأصفر والأخضر ، موزعة بين الخطوط السوداء المرسومة بوضوح ، و نفس الأمر في الفن الزجاجى و الطلاء الزخرفى ، المثال الوحيد الموجود على حائط هو (بيت مريم في لاليبالا) و قد يأتى الوقت الذى ينكشف فيه الستار عن أيقونات و رسومات على حوائط الكنائس والأديرة .
وتوجد مخطوطتان في دير أنبا جاريما و الذى يقع بالقرب من إدوا حيث كان يصعب الوصول إليه ، هناك نجد براهين ( أيقونية) ترجع إلى القرنين العاشر و الحادى عشر ، و لكن عموماً فان اقدم المخطوطات لا ترجع إلا إلى النصف الأول من القرن الرابع عشر كما توجد مخطوطة للبشائر الأربعة في دير ليبانوس ، كان قد أهداها للدير ، رئيسه القديس اياسوس موأ و تحتوى في ثناياها على مراجع ثمينة لزيارات اقوى ملكين حبشيين هما (يكونو املك ) و (امدا صهيون) .
وقد لعب الرهبان دوراً كبيراً في حفظ الأدب الحبشى الذى بين أيدينا الآن ، وتفتقر المكتبة الحبشية إلى الكتابات الروحية ، وعلى الرغم من أن الإطلاع بالنسبة للرهبان يتركز على سير القديسين والأدب الرؤيوى Apocalypses إلاّ أن النزعة الغنوسية واضحة لدى الكثير من المثقفين الأحباش بحسب ملاحظة دكتور سروللى E.Cerilli وهو خبير في الأدب الحبشى فقد كان الرهبان كثيراً ما يؤيدون هذه النزعة .
ويلحق بكل دير مكتبة تحفظ بها الكتب وكلها مخطوطات كتبت ولا تزال تكتب على الرق إلى وقت قريب ، ولما كانت الحبشة تهدد دائماً بحروب داخلية يكون من نتائجها تخريب الأديرة أو نهبها ، فقد اضطر الرهبان إلى حفظ مخطوطاتهم في مكان أمين خفى ، أماّ الأديرة الكبيرة مثل دير ليبانوس أو دير برهان ، ففيها حجرة مخصصة للمكتبة بها خزائن لحفظها ومكان لنسخ الكتب وتجليدها ، ولا نعرف الكثير عن عدد المخطوطات الموجودة في أديرة الحبشة ولكن يظهر لنا أن مكتبات الأديرة مثل جوندار عاصمة المملكة قديماً كانت تحفظ في خزائنها عدداً كبيراً من تلك المخطوطات ، ويحدثنا واضع التاريخ الملك ثيئودور ( 1855 – 1868 ) أنه كان يحمل معه عدد 981 مخطوطة كنواة لمكتبة كنيسة مخلص العالم التى كان ينوى إنشائها ، غير أن الجيش المصرى والإنجليزى قضى عليه ، حيث استولى الجيش الإنجليزى على 400 من تلك المخطوطات حيث نقلوها إلى المتحف البريطانى .(1)
يوجد كتاب هام ومشهور هو هيمانوتا آبو Haimanota Abaou أو إيمان الأباء ، وهو كتاب يناقش الخلافات العقائدية وكيف تعامل معها الأحباش ، وفى الأديرة مكتبات خاصة بالرهبان ، ليس لتثقيفهم فحسب وإنما لتكون مرجعاً كنسياً ، وأغلب محتويات مكتبات الأديرة حول الكتاب المقدس وتفسيره ثم التاريخ والعقائد والعفة وقواعدها ، كما أصبحت الأديرة لا سيما بالنسبة للأماكن الفقيرة في الحبشة ، مركزاً للثقافة وصارت بذلك مركز إشعاع عن طريق جذب الباحثين أو نشر مؤلفات الرهبان في الخارج .

والذين يتابعون المخطوطات في متاحف العالم سيجدون عددا هائلا من المخطوطات الحبشية والتى سرقت أو بيعت بواسطة الرحالة والعلماء ، وقد استخدمت لها الجلود الرقيقة لاسيما تلك التى كتب عليها الكتاب المقدس ، وكذلك التى تمت بواسطة الكتبة المعينين في القصور الملكية الحبشية لهذا الغرض ،وكان الكاتب الحبشى لا يستخدم المنضدة الخشبية كما نفعل نحن وإنما يجلس القرفصاء على مقعد منخفض جدا ، حيث يضع الورق بين ركبتيه بعد ان يكون قبل كل شيء قد حدد السطور بواسطة المنحت ، ويكتب النص من الشمال إلى اليمين ، وبين آن وآخر يغمس ريشته في المحبرة، ولا تختلف هذه الطريقة كثيرا عن الطرق المتبعة عموما في كتابة المخطوطات ، كما اتبعت الطريقة ذاتها في تزيين و تلوين بدايات الأسفار والكتب .
وقد وردت في نهاية مخطوط بالسنكسار الحبشى باللغة العربية هذه الكلمات لناسخ المخطوط " .. وكمل ما يقرأ من شهر برمودة المبارك سلام من الرب آمين ، اذكر يا رب عبدك يوليوس ابن الحاج يوحنا السنغاوى بدير عابد تابع ابونا خرستوزولوس باباس الحبشة ونسأل كل من يقرأ في هذا السنكسار ان يطلب إلى الله لكى يغفر خطايا عبده يوليوس كاتب هذا الكتاب بيده الخاطئة عوض يا رب من له تعب في ملكوت السموات عوض الواحد ثلاثون وخمسون ( ستون ) ومائه بسلام من الرب آمين . وقد ترجمها المترجم العربى كما هى (1)

الكتاب المقدس:
قال المؤرخون الأحباش أن القديس فرمنتيوس وهو أول أسقف هناك ، هو الذى قام بترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة الحبشية وذلك في القرن الرابع الميلادى كما ينسبون ترجمات أخرى إلى القديسين التسعة في القرن الخامس ، ولكن من المرجح أن ترجمة الكتاب المقدس قد تمت على مراحل ، ومن البديهى أن الترجمة قد أخذت عن اليونانية ،أمّا العهد القديم على وجه الخصوص فقد ترجم عن السبعينية .
وفى المخطوطات الحبشية القديمة يظهر الكتاب المقدس دون تقسيم إلى إصحاحات وآيات ، وأما النسخة الكاملة المقسمة فقد ظهرت في القرن السادس .وفى نسخة قديمة للعهد الجديد عثر على سفر يشوع بن سيراخ في نهاية الكتاب .بينما عثر على سفرى نوح واليوبيلات ، وكذلك أيضا سفر صعود أشعياء ( وهي أسفار غير قانونية ) في كتاب العهد القديم.
هذا ويوزّع الكتاب المقدس في النسخة الحبشية على النحو الآتى :-
العهد القديم
الناموس ، ويشتمل على :- كتب الشريعة الخمسة ثم أسفار يشوع والقضاة وراعوث (العدد: 8 أسفار ) .
الملوك ، ويشتمل على :- صموئيل أول وثانى ، ملوك أول وثانى ، أخبار الأيام الأول والثانى ، عزرا الأول والثانى (عزرا و نحميا ) ، طوبيا ، يهوديت ، أستير ، المزامير ، أيوب ( العدد 13 سفرا ).
سليمان ، ويشتمل على :- الأمثال والجامعة ، نشيد الأناشيد ، الحكمة ، سيراخ ( العدد 5 أسفار ).
الأنبياء ، ويشتمل على :- أشعياء ، أرميا ، المراثى ، حزقيال ، والأنبياء الاثنى عشر الصغار ، المكابين الأول والثانى ( العدد 18 سفرا )
العهد الجديد
الأناجيل : البشائر الأربع.
الأعمال : سفر واحد.
الرسائل : ( رسائل القديس بولس الأربع عشرة ) ورسائل الكاثوليكون .
الرؤيا : سفر الرؤيا
الليتورجية :
تدور الليتورجية الحبشية حول أربعة محاور كتابية :
مت 26 : 26-28 مر 14 : 22-26
لو 22 : 19،20 1كو 11 : 23-28
وقد نقل الطقس بالكامل من الكنيسة القبطية ،مثل القداس الإلهى والأسرار وبقية الخدمات ، فالقداس الإثيوبى الأول هو قداس القديس مرقس الرسول ، وبعد مجمع خلقيدونية تم ترجمة الطقس الكنسى من اليونانية والقبطية إلى لغة ( الجئز ) وهى لغة العبادة في الحبشة . والآن هناك اختلافات طفيفة ، وأشهر من قام بترجمة القداس إلى للحبشية هو تاسفا صهيون Tasfa Seyon ، أمّا عنوان كتاب الخولاجى الحبشى فهو ) أمر ترتيب القداس Keddash الذى يقال عن طريق كاهن الكنيسة والشمامسة والشعب معا . وكل شئ صحيح طبقا لترتيب آباءنا المصريين).
القوانين الكنسية :
تعترف الكنيسة الحبشية بالمجامع المسكونية الثلاثة(نيقية والقسطنطينية وأفسس) على الرغم من أنها لم تشترك فيها مباشرة، وأماّ وفود الأثيوبيين فقد ظهرت في مجامع مثل فلورانسا، وفي المقابل فإنها بين آن وآخر تلجأ إلى عقد المجامع المحليّة بكثرة لحسم القضايا الهامة، ومن بين أشهر تلك المجامع. ذلك الذي عقده الملك زارا يعقوب في دير متماك (DABRA METMAK) في سنة 1450م لمناقشة القضايا التي أثارها أتباع أستاتيوس مثل تقديس السبت، ومجامع أخرى عقدت في أعوام 1681م ، 1699م ، 1763م ، 1878م ، بطلب من الأباطرة الأحباش لمناقشة بعض القضايا الكنسية.وفي نوفمبر من سنة 1937م عقد مجمع بضغط من سلطات الاحتلال الإيطالي لفصل الكنيسة الحبشية عن الكنيسة القبطية، غير أنه ُرفض من الكنيسة الحبشية نفسها. هذا ويقضي القانون الكنسي هناك الآن بعقد مجمعين في السنة، لتبادل الآراء ومناقشة ما يستجدّ من قضايا. ومما هو جدير بالذكر أن الإمبراطور كثيراً ما كان يتّخذ قراراته مسبقاً في تلك القضايا.

أمّا قوانين العبادة في الكنيسة الحبشية فيرجع مصدرها إلى الدسقولية وقوانين المجامع المسكونية والمكانية مثل نيقية وغنغرا وسردينيا وأنطاكية وأنقرة وقيصارية و لاودكية .
وقد ُكتب كتاب الدسقولية أولاً في اليونانية في منتصف القرن الثالث ، ثم ترجم بعد ذلك إلى لغة الجئز الحبشية ، وقد ترجمت عن نسخة قبطية مع ملاحظة أن الدسقولية ُوجدت أيضا في البداية من خلال نسخ سريانية ولاتينية ، وان كان هناك اختلافات طفيفة فيما بين تلك النسخ، وتتفق الدسقولية الحبشية مع التسعة كتب الأولى من قوانين الرسل Apostolic Constitutions ، وتتفق بعد ذلك مع النسخة السريانية .
دور الرهبنة في التعليم الدينى
ظلت المسيحية في الحبشة طويلاً بمعزل عن الصراعات العقائدية بين الكنائس ، ولكن ما أن استقرت الرهبنة وازدهرت في القرن الرابع عشر حتى اتجه الرهبان إلى الجدل حول طبيعة الأقانيم الثلاثة وخلق الإنسان وتقديس العذراء والصليب وجسد المسيح ( هل مثل أجساد البشر ) ثم ما لبث ان جاء القرن السادس عشر حتى منيت الكنيسة بمحنة أخرى هى التبشير بالكاثوليكية ،فقام الرهبان يدافعون عن عقيدتهم و اضطروا الملك سوسنيوس ( 1607 – 1632 ) الذى كان يوالى الكاثوليكية بالتخلى عن عرشه لابنه الملك فاسيلادس ( 1632 – 1667) الذى أعاد علاقة الكنيسة الحبشية بالكنيسة القبطية ، فراح الرهبان يعيدون تنظيم الحياة الديرية ويعملون في الترجمة ، ثم ما لبثوا ان انشقوا بالجدل حول المسحة والاتحاد ، حيث أدى ذلك إلى أن ينقسموا إلى حزبين ، حزب يناصر دير تكلا هيمانوت وآخر يناصر دير أوستاتيوس ، ومن هنا أصبح للأديرة دور ريادى في التعليم والدراسة .
وقد تعلم معظم الأحباش القراءة والكتابة عن طريق الأديرة ، وكانت فصول التعليم تقام في الهواء الطلق أو تحت ظل جميزة كثيفة ! وإلى جانب القراءة والكتابة يتعلمون الترتيل على طريقة اليهود والأقباط ويحفظون المزامير ، وكان المعلم في الدير يجلس على كرسى ويراقب التلاميذ ، وعلى الرغم من أن الثقافة عموماً بدائية في الحبشة ، إلاّ أن بعض الأديرة في الحبشة قد تخطت ذلك إلى مستوى أرقى ، مثل دير ديما ( دير الصلب ) في جودجام Godgam والذى يهتم بنواحى مختلفة من العلوم الكنسية والألحان و التسابيح ، وهو وكما سبق يعد من أشهر أديرة الحبشة ، وهناك يتم تدريب وتثقيف عدد كبير من فئة تدعى الدانياراس والذين يكلفون بدورهم بالحفاظ على الطقس ( مثل المعلمين العرفان المرتلين عندنا في كنائس مصر ) وقد حرص الكثير من المستشرقين على الحضور ومتابعة دروس الـ جئز وهى الدروس الروحية والطقسية ، حيث تعتبر الجئز لغة الصلاة (كما سبق ) .
ويقول العالم المصرى دكتور مراد كامل أن شمال الحبشة في الأربعينات كان به حوالى خمسة آلاف كنيسة منها ألفان كنيسة كبيرة وثلاثة آلاف كنيسة صغيرة ، وأن الدير الواحد قد يشمل على أكثر من كنيسة ، وتوجد في كل كنيسة كبيرة إما مدرسة واحدة أو أكثر ، كما كانت المدارس الموجودة هناك وقتها تبلغ ثلاثة آلاف مدرسة بين كبيرة وصغيرة ، وكان المجمع الأثيوبى هو الذى يشرف على تلك المدارس حيث يعين عالماً لإدارتها وكان اسم ذلك العالم في الأربعينات هو (نمرى رأس ورق ) وعدد الذين كانوا يدرسون حوالى مائة وعشرين ألفاً .
ولا يشترط سن معينة لقبول الطالب ، وينقسم التعليم في تلك المدارس إلى أربعة أقسام :
تعلم الجئز والأمهرية(والجئز لغة الكنيسة بينما الأمهرية اللغة العامة).
الزيما ( ألحان ومردات القداس )
القنى ( قرض الشعر الدينى وهو ثلاثة عشر نوعاً )
ترجوامى جئز وأمهرى (أى التفسير )
وبعد أن يتم الطالب دراسة هذه المواد يسمى (ليق) أما دراسة الزيما العليا فعلى من يريد التخصص فيها أن يذهب إلى مدرسة بيت لحم في مقاطعة ( بيجامدر ) ودراسة ( القنى العليا ) توجد في بعض مدارس في مقاطعة جودجام ، ودراسة ( الترجوامى ) العليا في أديس أبابا و جندار ودير ليبانوس ، ويحتفظ الطالب بعد تخصصه في إحدى هذه المواد بلقب ليق ، وإذا تخصص فيها كلها يلقب ليق ممهير، وفى الحبشة قليل من الرهبان الذين تخصصوا فيها كلها .
و تنقسم مدة الدراسة إلى :
1- المطالعة( أ ) مبتدئون من ستة اشهر إلى سنة.
( ب) متقدمون من سنة إلى سنة ونصف.
2- زيما ( أ ) وداسى مريم ( مدائح العذراء) إلى سالست (نوع من الألحان) من سنة إلى سنة و نصف.
(ب) صوم دجوا و معراف ( الحان الصوم و الأعياد ) من سنة إلى سنتين.
(ج) دجوا و انقصوا ( الحان السنة كلها ) من سنتين إلى ثلاثة
(د) زمارى و مواسمت (الحان السنة كلها) من سنة إلى سنة ونصف.
(هـ) الأربعة عشر قداساً من سنة إلى سنة و نصف.
(و) اقواقوام ( توقيع الألحان على أربعة اضرب : زمامى ، مرجد ، صفعات و زبق ) من سنتين إلى أربع سنوات .
3- قنى (أ) قنى إلى مقنيات سنة واحدة
(ب) التوسع في الدراسة سنة واحدة
(ج) كيفية التعلم (اجياب) سنة واحدة

4- ترجواى (أ) تفسير العهد القديم من 4 إلى 5 سنوات
(ب) تفسير العهد الجديد من 3 إلى 4 سنوات
(ج) تفسير مصاحف ليتعاونت (كتب العقائد) من 3 إلى 4 سنوات.
تفسير مصاحف منكوسات (كتب الرهبنة الثلاثة) من سنتين إلى 3 سنوات.
(هـ) تفسير كتاب حساب التقاويم من سنة إلى سنة ونصف
ونرى من ذلك ان الطالب يتخرج بعد دراسة تتراوح بين 25 -36سنة وهى مدة كافية لتصل بالطالب إلى درجة كبيرة في تفهم علوم الدين.
وفي إحصائية ترجع إلى سنة 1960 ولا تشمل اريتريا كما أن أقاليم جودجام GODJAM وجوندار GONDAR أحصيت عام 1967، في ذلك الوقت كانت الكنيسة تتحكم مباشرة في 1463 مدرسة يعمل فيها 1682 مدرس (منهم 7 سيدات) ويدرس فيها 570635 طالب (منهم 80370 فتاه).
والآن وقد تقلّص عدد المدارس التي تشرف عليها الكنيسة. فإن المدارس التي ما تزال تحت رعايتها يدرّس فيها لغة الجئز كمادة أساسية، حيث ما تزال اللغة الليتورجية للكنيسة هناك. وأمّا النصوص التي تدرس عليها اللغة فهي: رسالة يوحنّا الأولى ثم بعض رسائل أخرى ثم إنجيل القديس يوحنّا، وأعمال الرسل ويتبع ذلك معجزات السيد المسيح ثمّ المدائح والمعجزات الخاصة بالسيدة العذراء (مثل أورغانون).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم عبدالله
عضوا زهبى
عضوا  زهبى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 860
العمر : 30
العمل/الترفيه : النت
المزاج : كويس
الشفيع : مارجرجس
الوظيفة : طالب
الديانة : مسيحى
السٌّمعَة : 2
نقاط : 12460
تاريخ التسجيل : 07/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: المخطوطات والكتابات الادبية فى دير السيدة العذراء براموس   الإثنين أكتوبر 04, 2010 6:55 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ramzy1913
عضوا زهبى
عضوا  زهبى


ذكر
عدد المساهمات : 846
العمر : 72
العمل/الترفيه : اصلاح اجهزة الكترونية
المزاج : عادى
الشفيع : مارمينا
الوظيفة : بالمعاش
الديانة : مسيحى اورثوزوكسى
السٌّمعَة : 3
نقاط : 13458
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: المخطوطات والكتابات الادبية فى دير السيدة العذراء براموس   الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 12:01 am

اشكرك اخ باسم الرب يباركك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المخطوطات والكتابات الادبية فى دير السيدة العذراء براموس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تماف ايرينى :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: